الأن أصبحت أرى
-
- $19.99
-
- $19.99
Publisher Description
من یؤت الحكمة یدرك مآلات الأمور، ویحسب العواقب ویُحكم التصرف ویُوفق للصواب من الرأي، ویسلك القصد بلا إفراط ولا شطط، ویتزن مسلكه باطنا وظاھرًا، وقد كان من دعاء النبي لعبد الله بن عباس "اللھم علمه الحكمة".. وقیل: والحكمة إنھا الإصابة في القول، وقیل: ھي الفھم عن الله، وقیل: ما یشھد العقل بصحته، ومن معانیھا كذلك أداء حق الشكر سبحانه، وقد قال الله - تعالى جل شأنه عن عبده الصالح لقمان:
"وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ ۚ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" [لقمان: آية (12)]
ھذا الكتاب یتضمن تأملات محب في طریق السیر إلى الله، فنراه تارة یجول في بطون الحكم، وتارة یلتقط لمحة من آیة أو نفحة من حدیث، فیقدم لنا في النھایة غیضًا من فیض السالكین، یستزید منه كل طالب، ویأوي إلیه كل عطشان.. حیث لا نجاة من أمواج الدنیا إلا بسفینة الحب!.